وافق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس التعليم العالي، على عدد من القرارات التي اتخذها مجلس التعليم العالي في جلسته الـ 58.وأوضح وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري، أن المجلس وافق على عدد من التوصيات، تضمنت التوسع في ابتعاث الطلبة السعوديين للدراسة في الجامعات الصينية المتميزة، استمرار تواصل...
الجامعات السعودية مع نظيرتها الصينية لبحث سبل التعاون، وفتح قنوات اتصال جديدة مع المسؤولين بها في المجالات البحثية والعلمية والتعليمية.وأقر المجلس تأسيس هيئة استشارية دولية لجامعة الملك عبدالعزيز تضم نخبة متميزة من الرواد البارزين عالميا في عدة مجالات وفق معايير أقرها مجلس الجامعة لاختيار المرشحين، على أن يضع المجلس آليات وضوابط لعمل الهيئة.وتضمنت القرارات الموافق عليها من الملك، إنشاء بعض العمادات المساندة والمراكز البحثية فيبعض الجامعات وفق الآتي: إنشاء مركز الدراسات الاستشارية، مركز المعلوماتية الصحية في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، تحويل عدد من الوحدات البحثية في جامعة القصيم إلى مراكز بحثية.وشملت الموافقة، إنشاء مراكز بحثية في جامعة القصيم شملت مركز بحوث كلية العلوم والآداب في بريدة، مركز بحوث كلية العلوم والآداب في عنيزة، ومركز بحوث كلية التربية.كما أقر مجلس التعليم العالي إنشاء العديد من العمادات المساندة شملت إنشاء عمادة ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، عمادة تقنية المعلومات والتعليم الإلكتروني في جامعة حائل، عمادة السنة التحضيرية في جامعة حائل، عمادة القبول والتسجيل في جامعة الدمام، وعمادة هيئة التدريس والموظفين في الجامعة ذاتها. ووافق المجلس أيضا على إنشاء عمادات التعليم والتعلم عن بعد، تطوير التعليم الجامعي، السنة التحضيرية والدراسات المساندة، والجودة والاعتماد الأكاديمي في جامعة الدمام، إضافة إلى إنشاء عمادات في جامعة المجمعة شملت عمادة القبول والتسجيل، وعمادة شؤون الطلاب، وعمادة تقنية المعلومات، وعمادة الجودة وتطوير المهارات.وصدرت موافقة الملك على قرار المجلس الخاص بإنشاء أقسام علم التشريح، الكيمياء الحيوية السريرية، وعلم وظائف الأعضاء في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.كما وافق مجلس التعليم العالي تجديد تكليف الدكتور سهل بن نشأت عبدالجواد وكيلا لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن للدراسات والأبحاث التطبيقية لمدة ثلاث سنوات، وتكليف الدكتور عادل بن محمد نور غباشي وكيلا لجامعة أم القرى لمدة ثلاث سنوات، الدكتور هاني بن عثمان غازي وكيلا لجامعة أم القرى للدراسات العليا والبحث العلمي لمدة ثلاث سنوات.ووافق المجلس أيضا، على تكليف الدكتور حمد بن زيد الخثلان وكيلا لجامعة الملك سعود للتبادل المعرفي ونقل التقنية لمدة ثلاث سنوات، الدكتور ماهر بن مفضي العنزي وكيلا لجامعة الجوف للدراسات العليا والبحث العلمي لمدة ثلاث سنوات، الدكتور عبدالعزيز بن جمال الدين الساعاتي وكيلا لجامعة الدمام للدراسات العليا والبحث العلمي لمدة ثلاث سنوات.وشملت الموافقة، تمديد خدمة 79 عضوا من أعضاء هيئة التدريس في بعض الجامعات، تعديل اسم قسم علم الاجتماع في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الملك عبدالعزيز إلى قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية، ونقل قسم التربية البدنية من كلية العلوم والآداب في محافظة الرس التابعة لجامعة القصيم إلى كلية التربية وتعديل اسمه إلى قسم التربية البدنية وعلوم الحركة، والموافقة على مذكرة التفاهم بين جامعتي الملك سعود وحضرموت في اليمن.وناقش المجلس أيضا، التقرير السنوي لجامعة الملك فيصل للعام الدراسي 1428/1429هـ تمهيدا لرفعه إلى رئيس مجلس الوزراء.إلى ذلك، ثمن وزير التعليم العالي دعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمؤسسات التعليمية وانطلاقها نحو التخطيط المستقبلي الأمثل.وعلى صعيد آخر، صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين على تعيين ثمانية قضاة على درجة قاضي (ب).وثمن وزير العدل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى هذه الموافقة قائلا بأنها: «تترجم الدعم السخي غير المحدود من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين وسعيها الكبير للرقي بخدمات القطاع القضائي في المملكة»، منوها بالنقلة الكبيرة التي شهدها قطاع القضاء في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.ودعا العيسى القضاة المعينين إلى بذل الجهد والعطاء واستشعار الأمانة التي أؤتمنوا عليها ورعايتها حق الرعاية، وهم: ماجد بن عبدالرحمن الخميس، فلاح بن حمود الدوسري، يحيى بن إبراهيم اليحيى، فهد بن إبراهيم القرعاوي، أحمد بن عبدالله الخميس، عبدالله بن عبدالعزيز الحمدان، عبدالعزيز بن محمد الدعيجي، وعبدالله بن صالح العضيبي.من جهة أخرى، صدر قرار الملك رئيس مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» بتمديد خدمة الدكتور خالد بن عبدالله السبتي أمينا عاما لمؤسسة موهبة لفترة أربع سنوات مقبلة ابتداء من 19/3/1431هـ.بدوره، ثمن صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم نائب رئيس مؤسسة موهبة لخادم الحرمين الشريفين دعمه واهتمامه بالمؤسسة.وقال وزير التربية والتعليم: «رؤية القيادة الرشيدة الشاملة تنطلق من بناء الإنسان السعودي المؤهل القادر على مواكبة العصر والإسهام في التحول إلى مجتمع معرفي مبدع، وما اهتمام القيادة بهذه المؤسسة التي ترعى الموهوبين والمبدعين في مختلف مناطق المملكة إلا دليل على حرص القيادة على بناء الإنسان السعودي». وأوضح الأمير فيصل بن عبدالله أن دعم واهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين لموهبة وللموهوبين والمبدعين في المملكة انعكس في التطور الملحوظ للموهبة والإبداع والابتكار في المملكة من خلال حضورها المتميز على المستوى العربي والإقليمي والدولي.وهنأ وزير التربية والتعليم نائب رئيس المؤسسة الدكتور خالد السبتي على الثقة الملكية بتمديد خدمته أمينا عاما للمؤسسة، وتمنى له التوفيق في تعزيز إنجازات المؤسسة والانطلاق بها إلى آفاق أرحب بما يمكنها من تحقيق رؤيتها المستقبلية رؤية 1444هـ.من جهته، رفع أمين عام المؤسسة الدكتور خالد السبتي عظيم الشكر والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين على هذه الثقة الغالية وتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يوفقه في أن يكون أهلا لهذا التشريف والتكليف، منوها بدعم الأمير فيصل بن عبدالله وتشجيعه للمؤسسة.